تاريخ النشر : الأحد, أكتوبر 1st, 2017
رمز الخبر:4939

اعقتال مواطن للمرة الثانية بعد اجباره الخروج إلى الجبهات الأمامية

اشتراك
الأرشيف

 

بيان بخصوص اعقتال مواطن في عفرين و اخذه عنوة إلى الخطوط الأمامية في ريف إعزاز

علم مركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كوردستان أن المواطن فاروق خالد من أهالي قرية ميدان أكبس بناحية راجو بعفرين/ محافظة حلب ,الذي كان قد اعقتل بتاريخ 16/09/2017 لرفضه الانضمام لقوات الحماية الجوهرية, تم اعتقاله مرة أخرى بعد عودته “بإجازة” إلى منزله بتاريخ 27/09/2017

و أضافت المصادر للمركز أن فاروق, الذي أضرب لعدة أيام عن الطعام احتجاجا على اعقتاله, قد تم أخذه عنوة إلى الخطوط الأمامية في بلدة تل رفعت التي تخضع لسيطرة قوات قسد, حيث أكدت المصادر أن فاروق بقي هناك عدة ايام دون تزويده بأي سلاح ليحمي نفسه به, موجها الموت في كل لحظة.

و أكدت المصادر أن المسؤولين في قوات الـYPG بتاريخ 27/09/2017 أعطوه إجازة 24 ساعة ليطمئن على منزله و عائلته, و بعد وصوله للمنزل بنفس اليوم, تم استدعائه من قبل مخفر القرية بحجة استجوابه ولايزال حتى لحظة كتابة هذا البيان مصيره مجهولا .

و أضافت مصادر المركز أن الحالة النفسية التي كان عليها المواطن فاروق خالد أثناء وصوله للمنزل, كانت سيئة جدا ولم يأكل أو يشرب شيئا ذلك اليوم, بل كان دوما يجلس بمفرده و يبكي باستمرار, و أكدت المصادر أن منزله كان مراقبا حتى بعد استدعائه من قبل المخفر.

 

إننا في مركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كوردستان نعبر عن بالغ قلقنا إذاء الحالة الصحية للمواطن فاروق خالد و نطالب المسؤولين في قيادة قوات “الأسايش” و الـYPG بضرورة الإفراج عنه و عرضه بشكل فوري على فريق طبي للإطمئنان على وضعه, كما و نحمل المسؤولين المسؤولية الكاملة عما قد يحصل له من سوء بوضعه الصحي و حياته بشكل عام.

كما نجدد دعواتنا للمسؤولين في الجهات المذكورة أعلاه, بضرورة إحترام حقوق الإنسان و الكف عن سوق المدنيين ضمن القوات العسكرية و زجهم في الخطوط الأمامية و تعريض حياتهم للخطر, لأن هذه الممارسات تؤكد أن هذه السلطات هي سلطات استبدادية تنتهك أبسط حقوق الإنسان وتؤسس لمجتمع عسكري لا مدني.

 

مركز الديمقراطية لحقوق الإنسان في كوردستان
هانوفر /ألمانيا
01/10/2017