نشرت صحيفة الفورين بوليسي تقريرا جديدا, اعتبرت فيه العلاقات المتحولة والمتبدلة بين كل من روسيا وتركيا وإيران, أكثر ما يثير الدهشة في مسار #الحرب_السورية.

وبحسب الصحيفة فإن التقارب والود بين كل من #موسكو وأنقرة, يعتبر الأفضل على مر التاريخ بين القوتين الكبيرتين, بعد عصور من العداء.
أما أنقرة وطهران, اللتان كانتا على عداء لأكثر من مئة وخمسين عاما, فالعلاقة بينهما أصبحت مستقرة نوعا ما, مع نوع من الحذر والشك المتبادل.

وتوصلت الصحيفة إلى أن عمل الدول الثلاث معا لتسوية الأزمة السورية, هو أقرب ما يكون إلى الإدراك المشترك بينهم, بضعف الموقف الأميركي, وليس مجرد الود المتبادل, كما يظهر.

رغم أن الإدارة الجديدة بقيادة دونالد #ترمب, كانت أكثر نشاطا في سوريا, من سابقتها, سواء بإمداد حلفائها الأكراد بالأسلحة والمعدات, أو بالضربة الحاسمة التي وجهتها واشنطن لنظام الأسد, عندما قصفت مطار الشعيرات, ردا على استخدام الكيماوي في ابريل من العام الحالي.

وتتقاطع المصالح التركية الروسية الإيرانية في سوريا, إلى حد كبير, حيث أبرمت روسيا عقودا جديدة طويلة الأمد لقواعدها العسكرية, وإيران لديها مصالح عميقة في سوريا ومع نظام الأسد, أما تركيا فبصدد توجه جديد, يعود إلى تدهور العلاقات مع الناتو والاتحاد الأوروبي.

وترى الصحيفة أن هذه العلاقات التي تشهد أفضل حالاتها, لن تستمر إلى ما لا نهاية, بسبب عدم تطابق المصالح, وأن مصيرها سوف يكون معتدا على المواقف الأميركية المستقبلية.